الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٦٣ - بذل العلم = التارك شفاء المجروح شريك الجارح
عن أحدهما عليهماالسلام ، قال : «أصبح رسول الله صلىاللهعليهوآله يوما كئيبا حزينا ، فقال له علي عليهالسلام : ما لي أراك يا رسول الله [١] كئيبا حزينا؟ فقال : وكيف [٢] لا أكون كذلك وقد رأيت [٣] في ليلتي هذه أن بني تيم وبني [٤] عدي وبني أمية يصعدون منبري هذا يردون الناس عن [٥] الإسلام القهقرى. فقلت : يا رب ، في حياتي أو بعد موتي؟ فقال : بعد موتك». [٦]
١٥٣٥٩ / ٥٤٤. جميل [٧] ، عن زرارة :
عن أحدهما عليهماالسلام ، قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لو لا أني أكره أن يقال : إن محمدا استعان بقوم حتى إذا ظفر بعدوه قتلهم ، لضربت أعناق قوم كثير». [٨]
١٥٣٦٠ / ٥٤٥. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عبيد الله الدهقان ، عن عبد الله بن القاسم ، عن ابن أبي نجران [٩] ، عن أبان بن تغلب :
[١] في «م» : ـ «يا رسول الله».
[٢] في «بح» : «كيف» بدون الواو.
[٣] في «بن» وحاشية «د» : «اريت».
[٤] في «بف» : ـ «بني».
[٥] في «بح» : «على».
[٦] الكافي ، كتاب الصيام ، باب في ليلة القدر ، صدر ٦٦٢٨ ؛ وكتاب الروضة ، صدر ح ١٥٠٩٦ ؛ والتهذيب ، ج ٣ ، ص ٥٩ ، صدر ح ٢٠٢ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ٦٨٨ ، المجلس ٣٩ ، صدر ح ٧ ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليهالسلام ، إلى قوله : «الإسلام القهقرى» مع اختلاف يسير. الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٥٧ ، صدر ح ٢٠٢٢ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام إلى قوله : «يصعدون منبري هذا» مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢ ، ص ١٨٩ ، ح ٦٥٠ ؛ البحار ، ج ٢٨ ، ص ٢٥٧ ، ح ٤١ ؛ وج ٦١ ، ص ١٦٨ ، ح ٢٢.
[٧] السند معلق على سابقه. ويروي عن جميل ، محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن حديد.
[٨] الوافي ، ج ٢ ، ص ١٩٠ ، ح ٦٥٢ ؛ الوسائل ، ج ٢٨ ، ص ٣٣٣ ، ح ٣٤٨٨٧ ؛ البحار ، ج ٢٢ ، ص ١٤١ ، ح ١٢٣.
[٩] في «د ، م ، بح ، بن» : «عبد الله بن القاسم بن أبي نجران». وفي الوسائل ، ج ١٦ : «عبد الله بن القاسم وابن أبي نجران جميعا».
هذا ، والسند على جميع التقريرات غريب ؛ أما بناء على ما في المطبوع وما وافقه من النسخ ، فلامور ، وهي : عدم رواية عبيد الله الدهقان عن عبد الله بن القاسم ، وعدم رواية عبد الله بن القاسم عن ابن أبي نجران في موضع ، وغرابة توسط الراويين بين سهل بن زياد وابن أبي نجران ؛ فقد روى سهل بن زياد عن ابن أبي